قطب الدين الراوندي

845

الخرائج والجرائح

قالت ( 1 ) : ثم ضمني إلى نفسه ، فقال : أما الثالث فأخي ( 2 ) جبرئيل ، يقيمه ( 3 ) الله بولدك . فرجعت ، فأنزلته في تمام الستة . ( 4 ) فصل 61 - وبالاسناد المذكور عن الحسين ( 5 ) بن الحسن ، نا أبو سمينة محمد بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : خرج الحسن والحسين عليهما السلام حتى أتيا نخل العجوة للخلاء ، فهويا إلى مكان ، وولى كل واحد منهما بظهره إلى صاحبه ، فرمى ( 6 ) الله بينهما بجدار يستتر به أحدهما عن صاحبه ( 7 ) . فلما قضيا حاجتهما ، ذهب الجدار ، وارتفع من موضعه ، وصار في الموضع عين ماء ، وإجانتان ( 8 ) فتوضيا ، وقضيا ما أرادا . ثم انطلقا حتى صارا في بعض الطريق ، عرض لهما رجل فظ غليظ فقال لهما : [ ما خفتما عدوكما ؟ ! ] من أين جئتما ؟ فقالا : إننا جئنا ( 9 ) من الخلاء .

--> 1 ) " فبكى " خ ل والبحار . 2 ) " فحبيبي " خ ل . وفي البحار بلفظ " فذاك حبيبي " . 3 ) أي يجعله وكيلا به ، وفي البحار " يخدمه " . 4 ) عنه البحار : 43 / 271 ح 39 ، والعوالم : 17 / 10 ح 1 . قال المجلسي ره : ولا يخفى تنافى الأخبار الواردة في مدة الحمل ، وأخبار الستة وأكثر وأقوى . 5 ) " الحسن " ط ، واثبات . 6 ) " فحيل " ط . 7 ) " الاخر " ط . 8 ) الإجانة - بالكسر والتشديد - : اناء تغسل فيه الثياب . 9 ) " انهما جاءا " م ، ه‍ .